الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

175

تنقيح المقال في علم الرجال

شاعرا ، عظيم الشأن ، جليل القدر ، ثقة ثقة ، من فضلاء تلامذة شيخنا الشهيد الثاني رحمه اللّه ، له كتب ، منها : كتاب الأربعين حديثا ، ورسالة في الرّد على أهل الوسواس ، سمّاها : العقد الحسيني ، وحاشية الإرشاد ، ورسالة رحلته « 1 » وما اتّفق في سفره ، وديوان شعره « 2 » ، ورسالة سمّاها : تحفة أهل الإيمان في قبلة عراق العجم وخراسان ؛ ردّ فيها على الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي ، حيث أمرهم أن يجعلوا الجدي بين الكتفين ، وغيّر محاريب كثيرة ، مع أن طول تلك البلاد يزيد على طول مكة كثيرا وكذا عرضها ، فيلزم انحرافهم عن الجنوب « 3 » إلى المغرب كثيرا ، ففي بعضها - كالمشهد - بقدر نصف المسافة ، خمس وأربعين درجة ، وفي بعضها أقل ، وله رسائل أخرى . وكان سافر إلى خراسان ، وأقام بهرات [ مدّة ] ، وكان شيخ الإسلام بها ، ثم انتقل إلى البحرين ، وبها مات سنة « * » : تسعمائة وأربع وثمانين ، وكان عمره ستا وستين سنة . وقد أجازه الشيخ الشهيد الثاني رحمه اللّه إجازة عامة مطوّلة مفصّلة [ نقلنا منها كثيرا في هذا الكتاب ] « 4 » ، قال في أوّلها « 5 » : ثم إنّ الأخ في اللّه ، المصطفى

--> ( 1 ) في الأصل : الحليّة ، والظاهر أنّه سهو . ( 2 ) في نسخة من أمل الآمل زيادة ، وهي : شرح الرسالة الألفيّة ، ومناظرة لطيفة مع بعض فضلاء حلب في الإمامة سنه 951 . ( 3 ) في الأصل : في الجنوب . ( * ) أرّخ بعضهم ولادته بأوّل محرم لسنة تسعمائة وثمان عشرة ، وموته بالبحرين بثاني ربيع الأوّل سنة تسعمائة وثمان وتسعين ، وعليه فيكون عمره ثمانين سنة . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 4 ) ما بين المعقوفين مزيد من أمل الآمل . ( 5 ) وقد ذكر هذه الإجازة آية اللّه المجلسي قدّس اللّه روحه الطاهرة في موسوعته القيمة بحار الأنوار 25 / 85 ( طبعة كمباني ) ، وفي الطبعة الحروفية 105 / 146 - 171 .